الإيمان والأعمال
الإيمان والأعمال
نؤمن أن الخلاص من الخطية يحدث في ثلاث خطوات:
*
خلاص من الماضي بالغفران: «قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ» (إشعياء 44: 22). وهذا الخلاص بالإيمان وحده، ويتم فور اعتراف الخاطئ بخطيته وتوبته. حالما صلى الخاطئ: «اللهُمَّ ارْحَمْنِي أَنَا الْخَاطِئَ». يقول المسيح عنه: «أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ هَذَا نَزَلَ إِلَى بَيْتِهِ مُبَرَّراً» (لوقا 18: 13، 14).
خلاص في الحاضر بالتقديس، وهذا يستغرق العمر كله، ويتم بتقديس الروح القدس وجهاد المؤمن، يومياً وباستمرار.
*
+ خلاص في المستقبل، بدخول السماء وقت الموت. حالما صلى اللص التائب: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ» (لوقا 23: 42، 43).
بين بولس ويعقوب:
كتب بولس الرسول يقول: «لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان، وذلك ليس منكم، هو عطية الله، ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد» (أفسس 2: 8، 9) وقال أيضاً: «إذاً نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس» (رومية 3: 28).
*
ومن هذا نرى أن بولس الرسول يقول إن الخلاص بالإيمان فقط وبدون الأعمال. ولكن الرسول يعقوب يقول: «الإيمان إن لم يكن له أعمال ميت في ذاته» (يعقوب 2: 17) ويقول أيضاً: «ترون إذاً أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده» (2: 24).
ومن هذا نرى أن الرسول يعقوب يعطي أهمية خاصة للأعمال..
فهل اختلف الرسولان يعقوب عن بولس؟ وهل يضارب الكتاب المقدس بعضه، ويناقض نفسه؟؟
الحقيقة أن هناك فرقاً بين غاية الرسول بولس من الكتابة وغاية الرسول يعقوب:
*
بولس يريد أن يوضح الشيء الذي يبرر الإنسان أمام الله.. وهو الإيمان.
ويعقوب يريد أن يوضح الشيء الذي يبرر الإنسان أمام الناس. وأمام ضميره، وهو الأعمال الصالحة.
بالإيمان وحده نتبرر أمام الله .. وبالأعمال نتبرر أمام ضميرنا وأمام الناس.
*
ثم أن بولس الرسول يتحدث عن إيمان القلب.. ويتحدث الرسول يعقوب عن إيمان العقل.
*
إيمان القلب يخلص ويفدي من لعنة الخطية، ولكن إيمان العقل يشبه إيمان الشياطين الذين يؤمنون ويقشعرون ولكنهم لا يتوبون.
*
إيمان القلب ثمرة الأعمال الصالحة، وإيمان العقل لا ثمر فيه.
*
الرسول بولس يتحدث عن إيمان القلب الذي يخلِّص ويعطي الثمر.
والرسول يعقوب يتحدث أيضاً عن ثمر إيمان القلب.
*
الرسول بولس يتحدث عن الأساس والجذور. وأساس الحياة المسيحية وجذورها في الإيمان بالمسيح الذي بدونه لا نقدر أن نفعل شيئاً..
والرسول يعقوب يتحدث عن البناء فوق الأساس والثمر فوق الجذور. وبناء الحياة المسيحية وثمرها في العمل الصالح والحياة العملية..
*
الرسول بولس يتكلم عن الإيمان بدء الحياة المسيحية، أي الخطوة الأولى من الخلاص.
والرسول يعقوب يتكلم عن الأعمال في استمرار الحياة المسيحية، أي الخطوة الثانية من الخلاص.
*
الرسول بولس يتكلم ضد الأعمال التي تسبق الإيمان بالمسيح، لأنها لا تعطي الخلاص، ولأنها على غير أساس..
والرسول يعقوب يتكلم ضد الإيمان الذي لا برهان عملي عليه، لأنه إيمان عقلي ميت، لا يعطي الخلاص.
على أن الرسولين يعقوب وبولس يتفقان على قرار مجمع الكنيسة الأول الذي انعقد في أورشليم (قصة المجمع الأول موجودة في سفر أعمال الرسل أصحاح 15). وقد وضع الرسول يعقوب تنبيراً كبيراً على الإيمان في الصلاة، فقال عن ضرورة الإيمان في الصلاة: «إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللَّهِ، الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. وَلَكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ» (1: 6) وقال أيضاً: «صَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ» (5: 15).
والذي دفع الرسول يعقوب على الكتابة عن أهمية الأعمال هو أن بعض المسيحيين الذين قبلوا الإيمان بدأوا يعيشون عيشة بدون ثمر! فكانوا يخطئون ثم يقولون إن دم المسيح يطهرهم. وكانوا يعملون الشر ويقولون إن النعمة غنية تسامحهم. وقال الرسول يعقوب لهم: «لا! صحيح أن الإيمان هو الأساس، لكن برهان الإيمان هو الأعمال.. الإيمان في القلب يراه الله، لكن الأعمال هي التي يراها الناس «أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي» (2: 18).
ومستحيل أن نرى الإيمان بدون الأعمال.. لأن الأعمال ثمر الإيمان، لكن الإنسان يقدر أن يظهر إيمانه بأعماله.





وما دام الانسان تبرر من الخطية سوف يسلك على حسب الروح ليس على حسب الجسد فيمتلى من الروح القدس التى اول ثمارها المحبة فيسلك على حسب الروح ويعمل اعمال الروح التى تاتى نتيجة لثمار الايمان والموت عن العالم حيث كما قل بولس الرسول نحن نحن الذين قد صلبنا مع المسيح فموت عن الحسد ونقوم مع المسيح ونحيا بالروح حيث ان اى اعمل مهما ان كانت ليس لها قيمة بدون محبة لانه ان افنيت حسدك حتى المنهى ولكن ليس لك كمحبة فلا ينتفع شئ اذا من اين تاتى المحبة ؟؟؟ تاتى من الامتلاء يالروح القدس وعندما نمتلى بالروح القدس نسلك حسب الروح وليس حسب الجسد فتقبل اعمالنا »
الكلام ده غير صحيح
الرسول يعقوب يريد ان لا يعتمد الانسان المؤمن على ايمانه فقط
بل يريده ان يعمل اعمال الايمان او البرهان على ايمانه ل الله و ليس الناس
يقول بولس الرسول
فأمن ابراهيم فحسب له برا
والشخص اللى يتامل بالروح فيما ذكر عن ابينا ابراهيم يجد ان اعمال الايمان هى التي جعلت ايمانه يحسب برا
مثال :
تقديم ابراهيم اسحق محرقه كما طلب منه الله له كل المجد
هذه هي اعمال الايمان
ان يطلب الله ولا اتردد فى تنفيذ طلباته اي تسليم الحياة لله وحده
كان عندى كلام كتير فى هذه النقطة بس الاخوة هنا خلصوا كل الكلام وواضح عدم الاقتناع بالفكرة الساذجة فى محاولة التوفيق بين النصين
شكرا لرحابة صدركم
"بالايمان يتبرر الانسان....و بالأعمال يتبرهن الايمان"
شكرا بجد لكل اللى بيتعبوا فى الsite ده .... ربنا يباركوا و يعوضكم تعب محبتكم...
بجد ده موقع رائع جدااااااااااا
ماهو الشيىء الذى يؤتى بثمر ؟ الشجر
ومن اين اتت تلك الاشجار ؟ من حبة صغيرة
هذة الحبة الصغيرة هى الايمان ؟
ودراسة المؤمن و تعبة وتفتيشة الكتب لتقوية ايمانة تتكون الشجرة وعندما تنضج
تثمر وهذا الثمر هو الاعمال الصالحة
التى يستفيد منها المؤمنون وغيرهم
فالثمر متاح لكل المارة ولا تحزن الشجرة
عنما يأكل منها العامة ابرار كانو او اشرار بل تفرح كالسماء بالاشرار الذين يتناولون من ثمارها مثلما تفرح السماء بالخطاة التائبين
الله من عمق محبته اعطى الكل فرصا للخلاص
مهما كانت خطاياهم فالله لا ياخذ احد فى وضع
هالك قبل ان يعطيه فرصه ليتوب فالتوبه هى
منحه الهيه وهبها الله للخطاه لكى تطهرهم
وتعيد اليهم السلام الداخلى وتردهم الى رتبتهم الاولى التى كانت لهم قبل الخطيه وتريح
ضمائرهم المثقله بخطاياهم
أعتقد ان هذه الجملة تحتاج الى تدقيق فالأعمال الصالحة هى ثمرة أيمان القلب
أضف تعليقك